التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    القسم المميز لهذا اليوم 
youssef
صورة جدول امتحانات التخصص >> هام جدا
بقلم : youssef
هدوء
قريبا
آخر 10 مشاركات
((( *** سجل حضورك اليومي بالشهادتين هنا *** ))) (الكاتـب : د. أبو الوليد - )           »          سجـــل حضــورك اليــومـي بالصــلاة عالنـبي (الكاتـب : aboooood - آخر مشاركة : د. أبو الوليد - )           »          صورة جدول امتحانات التخصص >> هام جدا (الكاتـب : youssef - آخر مشاركة : د. أبو الوليد - )           »          ((( *** في رحاب آية *** ))) .... متجدد يوميا في رمضان ... (الكاتـب : د. أبو الوليد - )           »          حدث في مثل هذا اليوم .. (الكاتـب : د. أبو عبد الملك - آخر مشاركة : ابو محمود - )           »          صورة كبيرة ل " فيا " ترسم على جدار كبير بمناسبة إقتراب فيا من كسر رقم راؤول جونزاليس (الكاتـب : SUPERIOR - آخر مشاركة : عاصفة الصحراء - )           »          كل يوم حكاية رمضانية مع عضو (الكاتـب : darkness girl - آخر مشاركة : light of the moon - )           »          حوار ساخن بين الشباب والصبايا<<مين رح يفوز؟؟ (الكاتـب : darkness girl - آخر مشاركة : light of the moon - )           »          عفوا الصورة مقلوبة (الكاتـب : youssef - آخر مشاركة : light of the moon - )           »          ماهوا الفرق بين الإبتسامة والإبتثامة ..؟!‏ (الكاتـب : الساهر - آخر مشاركة : نسيم الروح - )


القصة والرواية والكتابات الشخصية الغير شعرية قسم يهتم بالقصص والروايات والعبر المأخوذة من تجارب الأخرين ..

الإهداءات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-29-2010, 06:10 PM   المشاركة رقم: 51
المعلومات
الكاتب:
Princess DIANA
اللقب:
مشرفة المنتدى العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Princess DIANA

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 67
العمر: 21
المشاركات: 6,034 [+]
بمعدل : 6.78 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 12

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Princess DIANA غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Princess DIANA المنتدى : القصة والرواية والكتابات الشخصية الغير شعرية
افتراضي


ـ الجدال





الجدال هو نقاش حاد مليء بالعبارات القاسية الجارحة ، تغيب فيه الحقائق وتختفي من سمائه شمس الإنصاف ، وغالبا ما ينتهي بجفاء وقطيعة .

وفي الغالب فإن عين المجادل لا تبحث عن الحل ولكن عن عيوب الشخص الآخر! ، عن ثغرة في حديثه أو شخصيته تمكنه من إلقاء تبعة المشكلة عليه .

وعلى عكس الحوار الهادئ المتزن الذي يُعدّ أحد شرايين الحب الرئيسية ، نجد أن الجدال والنقاش الحاد أحد أقوى أسباب تدمير الحب ضراوة وقسوة ، فالكل يتحدث ويُناقش ويلقي بالكلمات، والعقل في إجازة مفتوحة ، والمنطق في سُبات عميق!.

مشكلة الجدال أنه معركة كرامة ، بمعنى أن المرء منا يستشعر أنه لا بد وأن ينتصر في جداله وإلا سيعد مهزومًا مدحورًا ، حتى لو كان نصره على حساب المنطق والكلام المتزن .

وهذا ما يدفع بالمجادل إلى الاستماتة في تأكيد وجهة نظره .

ولكن كيف نعرف إن كان نقاشنا أمرًا عاديًا أم جدلا يجب إنهاؤه ؟


في الحقيقة هناك إشارات غاية في الأهمية نستطيع من خلالها معرفة ما إذا كان ما نحن فيه حالة حوار إيجابي أم جدال عقيم يجب إيقافه وبسرعة .

أول هذه الإشارات كما أوضحت هو ( غياب لغة العقل ) حيث نجد المتحاورين ـ أو أحدهما ـ في حالة إنكار كامل للحقائق الواضحة ، ورفض للمسلمات التي لا تحتاج إلى كلام .

إشارة ثانية : ارتفاع الصوت عن مستواه الطبيعي ، والصراخ المستفز ، والحدة والشدة في التعبير والكلام .




إشارة ثالثة : تكرار الكلام مرة تلو الأخرى ، وإعادة نفس الجمل إما بنفس الصيغة أو بصيغ أخرى ، وعدم الإتيان بجديد .
كذلك فإن من الأمور التي تعد مؤشرًا على دخول منطقة الجدال هو إضفاء ألوان من السخرية والتهكم والاستهتار على الحديث ، ومحاولة استفزاز الطرف الآخر .





وأخيرًا عندما تجد أن الطرفين قد تركا الحديث عن المشكلة الرئيسية وأخذا في النقاش حول أسلوب النقاش ذاته ، وامتعاض كل طرف من اللهجة المستفزة التي يتحدث بها شريكه.

والحل :

القضاء على الجدال في حياتنا الزوجية ليس بالشيء الهين أو اليسير، ما لم يسبقه إيمان من كلا الطرفين بأهمية الحوار الهادئ الجميل ، والاحترام المتبادل لوجهة النظر الأخرى ،




وجود هذه العوامل ( الحوار ـ الاحترام ) يجعلان الشخص منا لا يخشى الاعتذار أو التراجع إذا ما شعر ببوادر الجدال العقيم تخيم على أفق حواره الزوجي .

فيبتر أي امتداد لهذا الجدال ، ويقطع استرسال النقاش الحاد ، ويوقف اندفاع المشاعر السيئة ، ويؤهل نفسه لمواصلة الحديث بعد هدوء الأعصاب وخلو النفس من أي انفعالات سلبية .

نصيحتي أن نعطي للحوار الزوجي أهمية كبيرة ، فبوجوده سيختفي الجدال ، ويغيب النقاش الغاضب المنفعل .

قصة طريفة ..


كان هناك زوجان استمر زواجهما ستين سنة كاملة، كانا خلالها يتصارحان بكل شيء ويتشاركان في كل شيء، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام أو خدمة أحدهما للآخر، ولم تكن بينهما أسرار،


ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف ، وحذرت زوجها مرارًا من فتحه أو سؤالها عن محتواه، ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، إلى أن كان يومٌ أَنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب أن أيامها باتت معدودة،




اغتم الزوج لسماعه هذا الخبر غمًا عظيمًا ، وبات يدعو الله أن يطيل في عمر زوجته ، وبينما هو في حزنه وألمه أخذ يقلب في حاجيات زوجته مستعيدًا ذكرياتهما الجميلة ،



ثم وقعت عيناه على الصندوق فحمله وتوجه به إلى السرير حيث ترقد زوجته المريضة، التي ما إن رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: "لا بأس.. بإمكانكفتح الصندوق الآن



وفتح الرجل الصندوق فوجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، سألها عن تلك الأشياء فقالت العجوز هامسة : عندما تزوجتك أبلغتني جدتي أن سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدال ونصحتني إذا غضبت منك، أن أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش باستخدام الإبر! .





ومع أن الرجل كاد أن يشرق بدموعه تأثرا وحبا لزوجته الوفية، فقد أحس بالسعادة لأنه فهم ـ حسب عدد الدمى ـ انه لم يغضبها سوى مرتين، فسألها: "حسنًا.. ولكن ماذا عن الخمسة وعشرين ألف دولار؟"


أجابته زوجته: "هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى!".




انتظرونا فى المرة القادمة مع
الاحتقار والازدراء












توقيع : Princess DIANA

عرض البوم صور Princess DIANA   رد مع اقتباس
قديم 07-29-2010, 06:12 PM   المشاركة رقم: 52
المعلومات
الكاتب:
Princess DIANA
اللقب:
مشرفة المنتدى العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Princess DIANA

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 67
العمر: 21
المشاركات: 6,034 [+]
بمعدل : 6.78 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 12

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Princess DIANA غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Princess DIANA المنتدى : القصة والرواية والكتابات الشخصية الغير شعرية
افتراضي

الاحتقار والازدراء





التقليل المستمر من الجهد الذي يبذله كل طرف شيء في غاية الخطورة .

وأخطر ما قد توجهه الزوجة لزوجها عبارة : "ما الذي قدمته لنا ؟!" .. أو "نستطيع أن نعيش بدونك" ..أو "سواء كنت موجودًا أم لا.. فلا فارق ".

كما أن أقسى ما يمكن أن يوجهه الزوج لزوجته قوله : ( لقد كان زواجي منك خطأ مضى أوان تصحيحه )!.

إن العبارات الحادة التي تدلل على عدم الاحترام والتقدير شيء في غاية الخطورة ، والأخطر أنها غير قابلة للمعالجة والتصحيح .

عندما يتعرض الأمر لرجولة الرجل ، أو مشاعر المرأة تكون المشكلة مستعصية على الحل .. أبية على النسيان .

"د. جون جوتمان" ـ أستاذ الطب النفسي بجامعة واشنطون‏ ـ يؤكد أن الازدراء هو أخطر معول يهدم البيوت ، بل أكد ـ عبر أبحاث عديدة ودقيقة ـ أن الازدراء يؤدي إلى أمر في غاية الغرابة،

فهو فوق ما فيه من تحطيم لنفسية الشريك فهو كذلك يضعف جهاز المناعة ! ، أي أنه يؤدي إلى مضاعفات جسمانية كذلك ، وعلل ذلك بأنه صعب على المرء أن يُقابل بإهانة وازدراء من أقرب البشر إليه وهو شريك حياته .

ولا أستطيع ـ والحال هكذا ـ إلا أن أتقدم بنصيحة في غاية الأهمية ألا وهي الحفاظ على مساحة الاحترام المتبادلة وعدم تجاوزها تحت أي ظروف ، فغضبي من شريك حياتي لا يعني المساس بكرامته ، واختلافي معه ليس أبدًا مبررًا لانتهاك كبرياءه واعتزازه بذاته .

ولكن إذا ما أخطأنا ذات مرة دون أن ننتبه ، فلنحاول سريعًا مداواة هذا الجرح ببلسم التسامح والاعتذار ، والاعتراف بالذنب والإقرار بالخطأ والوعد بعدم العودة مرة * إلى نفس الخطأ مرة أخرى.


4ـ النِدّية


متى ما أصبح للقارب ربانان استطعنا أن نتنبأ بوشك غرقه أو ضياعه وسط الأمواج!.

فمن حكمة الله التي اهتدت إليها عقول وفِطَر البشر أن أحد العوامل الهامة لإنجاح مشروع ما هي وجود رئيس وقائد يتحمل إصدار القرارات ومتابعتها وتسيير المشروع دون تخبط أو تشتت .

وفي حياتنا الزوجية لا يختلف الأمر كثيرًا ، فالرجل يقوم بمهام القوامة والقيادة ، ويُسخّر جهده لتخطي العقبات والمشكلات التي تقف أمام سفينة الزواج .

وكما أن هناك قائدًا ناجحًا في قيادته وآخر فاشل ، فهناك كذلك زوج ناجح في مسئوليات القيادة وآخر جانَبَهُ الصواب ، وكما أن هناك أيضا قائدًا ديكتاتورًا وآخر يشاور ويأخذ بالآراء ولا يُبرم رأيه حتى يستشير ،

هناك الزوج الديكتاتور والآخر الهين اللين ، الذي ـ وبرغم قدرته العالية على قيادة حياته وقيامه بواجبه على أكمل وجه ـ لا يأنف من استشارة زوجته ، وأخذ رأيها في كل ما يستجد من الأوضاع .

وأحد أهم العوامل التي من شأنها زعزعة صرح زواجنا هو التعامل بندية بين كلا الزوجين ، ومحاولة كل منهما ـ خاصة الزوجة ـ رفع راية العصيان والإصرار .

إن سلب الزوج "أختام الحكم" شيء في غاية الخطورة ، والتعامل معه رأسًا برأس ورأيًا برأي ليس من مصلحة حياتنا الزوجية في شيء .

اليوم تنزل المرأة لسوق العمل وكتفها بكتف زوجها سواء بسواء، ولديها دخل مادي لا يقل ـ في الغالب ـ عما يدره وقد يزيد ، والجهد الذي تتحمله لا يقل كذلك عما يتجشمه، فلم إذن الانصياع لأوامره وطاعته ، والرضا بالدنية ! .

وهذا تحد كبير يواجه بنياننا الزوجي ، والوعي بأضراره وما يجلبه من شرور شيء بالغ الأهمية .

الحل :

عليك عزيزتي الزوجة أن تؤمني أن زوجك هو قائد الحياة ، وهو فقط المخول بتسيير سفينة الزواج ، هو وحده المسئول عن وضع الخطوط العريضة وصياغة القوانين .

أما أنت فمستشاره المخلص ، ووزيره الحكيم .

تشاركينه القرار ، تبادلينه الرأي ، تعاملينه بما يليق به وبقوامته ، لا تشككي أبدا في قدرته على اتخاذ القرار الصائب ، أو تستهيني بمقدرته على وزن الأمور ومعالجتها .

بذكاء تستطيعين مشاركته القيادة ، ومعاونته في وضع القوانين ، دون أي إخلال بذكورته ودون رفع راية العصيان والندية .

إن الرجل هو رأس الحياة الزوجية ، وأنت رقبتها ، نعم الجميع ينظر إلى الرأس كمركز للقيادة ، ولا ينتبهون كثيرًا إلى أن من يدير هذه الرأس يمنة ويسرة هي الرقبة ! .

فأديري حياتك بذكاء ، ودون انتهاك لحرمة الرجل .. وقوامته .


5ـ الجو العدائي

تنتشر في سماء علاقتنا الزوجية سحب العداء عندما نكون مُفرِطِين في حساسيتنا تجاه النقد الآتي من الطرف الآخر ، ويكون أي اختلاف في وجهات النظر ـ ولو كان عاديًا ـ سببًا في تعكير صفو الأيام ، مما يجعلنا عدائيين في سلوكنا ، حادين في ردود الأفعال .

والأخطر أن يكون الجو العدائي شيئًا مألوفًا ، وتصبح حالات الوئام مراحل تهدئة ما تلبث أن تنتهي في أي وقت لتعود إلى الأجواء مرة ثانية سحب الشجار والعداء .

هذا الجو العدائي الذي يعشش في سماء حياة وصفها ربنا بأنها ( مودة ورحمة )، من شأنه أن يدمر الزوجين ، ويصيب الأبناء بعقد نفسية وانحرافات سلوكية لا تُحمد عقباها .

النظرات الحادة التي تشبه الصفعات، الكلمات الجارحة التي تفوق اللكمات ، المحاولات المستمرة لاجتذاب الأبناء في صف أحد الزوجين ، وإشراكهم في الحرب الدائرة ، كل هذا يُنذر بكارثة أسرية لن يجدي معها إصلاح أو تهدئة .

والتغلب على هذا الأمر يكون بالاحتكام إلى الرصيد الأخلاقي لدى الزوجين أولا ، وبالاحتكام إلى الضمير وصوت العقل ونداء الإيمان بداخل كل منهم ثانيًا.

ثم بعد ذلك يكون بتنازل كل طرف عن شيء من حقوقه للطرف الآخر، وتقبل كل واحد لفكرة أن يكون مخطئا بعض الوقت ، ومن الأهمية بمكان غض الطرف كثيرًا وعدم التشبث بآرائنا .

بعد ذلك يأتي قبول النقد والاستماع ، وتعلم الرضا وقبول الحلول الوسط المنطقية ، وعدم الإصرار على وجهة نظر بعينها .

يجب أن يكون في الحياة الزوجية طرف أكثر عقلا، قادر على قراءة الأحداث ، بارع في احتواء المشكلة وإطفائها في الوقت المناسب ، حتى وإن كان على حساب نفسه ، حتى وإن قدم في سبيل ذلك بعض التنازلات .. فبدون تنازلات وغض الطرف لن تسير الحياة للأمام .. أبدًا .


6ـ النقد بدلا من الشكوى

أن تشكو فهو حق لا يمكن لأحد معارضتك فيه ، أن تنقد يعني أن الطرف الآخر مخطئ .

معظمنا حينما يتعرض لمشكلة ما فإنه بدلا من أن يشكو بشكل مبسط ويطلب الدعم النفسي والعاطفي، فإنه يوجه نقدًا مكثفًا أو متقطعًا لشريك حياته بشكل يُظهره وكأنه سبب مشكلاته كلها! ، وأنه لولا وجوده في حياته لغدت تلك الحياة أجمل وأروع وأهدأ!.

والفرق بين النقد والشكوى جد مهم ، فشكواي تعني ( أنا غير سعيد ، هناك مشكلة تؤرقني) أما أن تنقد فمعناه ( أنا غير راض عنك ، أنت سبب تعاستي ) .

وحل هذه المشكلة أن نتعلم التعبير الصحيح عن مشاعرنا من خلال الشكوى التي تُذهب الهم، وتجلب الدعم ، وتخبر شريك الحياة بأننا نواجه مشكلة ونحتاجه بجوارنا فيها ، مع عدم المساس بشكل أو بآخر به أو توجيه اتهام مباشر له .


7ـ أن تقارن شريك حياتك بشخص آخر .

هذه هي الضربة القاضية ، أن تقارن زوجتك بامرأة أخرى فهذا أشد من ضرب السيوف ، أن تقارني زوجك برجل آخر قد يكون هذا آخر موقف في حياتكما الزوجية .

يجب أن نقبل شريك حياتنا كما هو ، قد نوجهه أو نحاول معه كي يصلح شيئا من سلوكه أو فكره ، لكن محاولة دفعه ليشبه فلانًا أمر لا يمكن قبوله أبدًا .

مقارنته بزوج أختك ، أو مقارنتها بابنة خالتها شيء خطير جدًا ... جدًا .


8ـ الاحتكام إلى النوايا لا السلوك

هو لم يخبركِ أنه يكرهك لكنك تعرفين ذلك جيدًا !! .

أنت تحب زوجتك ، وقلبك ينبض بالشوق لها ، لكنك لا تقول ذلك ولا تدلل عليه ، مكتفيًا فقط بأن ما في قلبك يجب أن يشعر به شريكك من تلقاء نفسه، وهذا أمر غير صحيح ، شريك حياتك ـ والبشر عامة ـ تبني آراءها على سلوكك لا نواياك ،

إذا أحببت شريكك فيجب أن تخبره بذلك، وإذا غضبت منه فلا تتردد في مصارحته ، لا تسجن في صدرك مشاعرك المختلفة سلبية كانت أو إيجابية ، ولا تعتمد على النوايا الطيبة وحدها، فكثيرًا ما أخطأ البشر في قراءتها ، خاصة إذا خالفها سلوكك .

انتظرونا مع مشكلة زوجية












توقيع : Princess DIANA

عرض البوم صور Princess DIANA   رد مع اقتباس
قديم 07-30-2010, 06:50 PM   المشاركة رقم: 53
المعلومات
الكاتب:
*طوق الياسمين*
اللقب:
عضو متميز
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية *طوق الياسمين*

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 124
العمر: 21
المشاركات: 1,449 [+]
بمعدل : 1.64 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 20

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
*طوق الياسمين* غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Princess DIANA المنتدى : القصة والرواية والكتابات الشخصية الغير شعرية
افتراضي

حبيت قصة الصندوق !!

عشان هيك أحيانا بكون التنازل ضروري عشان الحياة تستمر والأمور اضلها حلوة ^__^

متابعة












عرض البوم صور *طوق الياسمين*   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2010, 01:21 PM   المشاركة رقم: 54
المعلومات
الكاتب:
Princess DIANA
اللقب:
مشرفة المنتدى العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Princess DIANA

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 67
العمر: 21
المشاركات: 6,034 [+]
بمعدل : 6.78 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 12

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Princess DIANA غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Princess DIANA المنتدى : القصة والرواية والكتابات الشخصية الغير شعرية
افتراضي

شكرا كتير الك طوق الياسمين












توقيع : Princess DIANA

عرض البوم صور Princess DIANA   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2010, 01:31 PM   المشاركة رقم: 55
المعلومات
الكاتب:
Princess DIANA
اللقب:
مشرفة المنتدى العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Princess DIANA

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 67
العمر: 21
المشاركات: 6,034 [+]
بمعدل : 6.78 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 12

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Princess DIANA غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Princess DIANA المنتدى : القصة والرواية والكتابات الشخصية الغير شعرية
افتراضي


مشكلة زوجية





الطلاق ؟!، لا يا سيدي لم يتبادر إلى أذهاننا أبدًا هذا الخيار ، نعم فكرت مرات قليلة في خنقها وهي نائمة ، لكني لم أفكر في الانفصال عنها أبدًا ، إنها العِشرة التي لا تهون كما تعلم ..!!! .

نظرًا لكون البشر مختلفين في طبائعهم وسماتهم النفسية والخلقية ، فإنهم بالتالي يختلفون عند مواجهة الأحداث والظروف المختلفة .

وفي حالة الخلافات والمشكلات الزوجية تظهر طبائع المرء النفسية والخلقية ، ويتم تحديد سماته الشخصية .

فبعضنا تجده هادئًا مستفزًا ، والآخر كالبركان المشتعل!، بعضنا يواجه بقوة وصرامة ، والآخر ينسحب تاركًا الميدان ،

تعالوا نلقي نظرة على الأنماط الشائعة للأزواج والزوجات عند حدوث مشكلة ما :


(1)الشريك الهجومي : هو الشريك الذي يندفع في أي مشكلة زوجية كي يلقي باللائمة على الطرف الآخر، دائمًا هو في الموقع السليم ، والآخر هو سبب ما يواجههم من مشكلات ، كلماته كقذائف اللهب ، حجته لا تقبل المناقشة

هذا النوع ـ سواء الزوج أو الزوجة ـ يسبب نوعًا من التوتر في البيت كله، والتعامل معه يجب أن يكون بالهدوء لا بالصوت العالي المضاد ، تحتاج وأنت تتعامل مع شريك بهذا الشكل أن تتفق معه في أوقات غير أوقات النقاش عن آلية لإدارة الحوار،

حدثه أنك تحبه وتحترمه بيد أن طريقته في النقاش قد لا تصل بكما إلى حل للمشكلات التي تواجهكما .


كذلك من الجميل عند التعامل مع الشريك الهجومي امتلاك أدوات الهدوء والحكمة وكظم الغيظ واستشعار الفائدة التي ستعود على المرء من ذلك ، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( ما من جرعة أعظم أجرًا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله )
، أضف إلى ذلك أنه في كثير من الأحيان قد يكون الشريك الهجومي المندفع ذا قلب دافئ طيب بالفعل .


(2)الشريك المنسحب : جملته الخالدة ( لنتحدث في هذا الموضوع فيما بعد) ، مما قد يصيب الشريك الآخر بحالة من الانفجار أمام بروده وانسحابه المستفز .

إذا كان شريكك من هذا النوع ، فالأفضل ألا تنفجر غيظًا أو حنقًا منه ، بل حاول أن تجاريه في اختصاره ، قل له ( حسنا ، لنؤجله لما بعد) ، تحل بالصبر والهدوء أثناء تعاملك معه ، وحدثه عن المشكلة في وقت آخر .


(3)الشريك المسالم : يعمل على طرد المشكلات باستماتة ، لا يحب النقاش أو الشجار ، كل ما يشغل باله في أي مشكلة هو الخروج بالعلاقة الزوجية بسلام،

هو زوج يحب الهدوء والسكينة ، بيد أنه قد يجنح إلى السلبية في أوقات عدة تفاديًا لمواجهة مشكلة ما ، وهذا الزوج يجب أن نستغل فيه حبه في البعد عن المشكلات ، مع تذكيره في الأوقات التي تحتاج إلى تدخل حازم بأهمية الحسم والمواجهة .



(4)الشريك المراوغ : لا يمكن للطرف الآخر إقامة حجة عليه ، مراوغ كالثعلب ، بدهاء غير موصوف يقلب الطاولة ويُغيّر مجرى الحديث ، ليعلن بابتسامة مستفزة أنه على حق .

يقتنص خطأك ـ ولو كان بسيطًا! ـ فيضخمه ، ويقلل من حجم خطئه حتى يكاد يخفيه ، وتعاملك مع هذا النوع لا يكون بالشكوى ، ولا محاولة مجادلته فهذا ملعبه ، وإنما بالهدوء والتركيز على المشكلة وعدم الانسياق وراء مراوغاته ،

مهما يحاول البعد بك عن مركز المشكلة أعده إلى نقطة الخلاف بهدوء وحكمة .



(5)الشريك الحكيم : يمتلك ذكاء وحكمة تؤهله للخروج من المشكلات بهدوء ، يتصرف بشكل مُرضي له وللطرف الآخر، يجب شكر هذا الشريك بمعاملته بالمثل ،

وتقدير عقله وتفكيره ، واحذر أن يغرك عقله وحكمته فتزيد في مشاكساتك ، واحمد الله أن وهبك مثل هذا الشريك الرائع ، يقول تعالى : (هل جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) "60 الرحمن".



قد تجد أن فيك بعض الصفات من هنا ومن هناك، بيد أنك ستحس في نفسك ميلا معينا إلى صنف من هذه الأصناف الخمس، ومن أجل أن تنعم بحياة زوجية رائعة أنصحك بأن تتخفف من العيوب التي قد تجدها فيك مما ذكرناه سابقًا ،

وقبل أن تنظر لطبيعة الطرف الآخر وتصنفه ، أنظر لنفسك وقوّمها .


ومهما كانت طبيعة شريكك، فالعفو يفلح مع الجميع ، والصبر ترياق نادرًا ما يفشل ، وفي "صحيح مسلم" أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا ).

ومن أجل امتلاك أكثر لزمام الأمور فأنصحك عند حدوث مشكلة زوجية ، والشعور أن الحنق يملك عليك فؤادك أن تنتبه لما يلي :

1.المشكلات الزوجية مفيدة أحيانًا ! : فالبيت الذي بلا مشكلات، بيت طُمست فيه شخصية طرف لصالح الطرف الآخر ، فمن الصحي والضروري وجود المشكلات لأسباب عديدة منها تأكيد الاختلاف والتحاور وإثراء التجربة، وكذلك للعثور على حلول لما يواجه الاثنين من معضلات موضوعية، تفرضها الوقائع اليومية .


2.ابدأ النقاش بلطف : لا تُصعّد وتيرة الخلاف منذ اللحظة الأولى، لا تبادره بالنقد والازدراء أو بشكل فيه روح المواجهة والندية، بمقدار ما تتمتع به من لطف وحنو يكون خروج الحوار أو النقاش بشكل سليم مُرضٍ لكلا الطرفين .


3.مهما كان الخلاف حادًا فإننا ـ مع ذلك ـ لسنا أعداء : هذا ما يجب أن يقر في وجدان كل منكما، ويجب أن نؤمن أن الحب لا يطرد المشكلات وإنما يجلبها ، لا بد ـ ما دمنا نحب بعضنا البعض ونغار على بعضنا البعض ـ أن يكون هناك مناوشات ومشكلات ،

وهو أمر محمود ما دام ليس به ما يجرح وما دمنا قادرين على حصره في حجمه الطبيعي، أما الهجوم والصراخ والاحتجاج الحاد فهو الذي يصنع شقاقًا وعداء!.



4.تفادي الوصول إلى مرحلة الانفجار : عندما ترتفع حدة النقاش ، وتبدأ نقطة الانفجار تظهر تلوح في الأفق،* فيجب أن نبحث وباستماتة عن سبل لمنع حدوث هذا الأمر، هذه النقطة بالذات تشكل محورًا هامًا في استمرار الزواج ،

ويكون هذا ممكنًا إذا ما امتلكنا القدرة على تهدئة النفس وتهدئة الطرف الآخر بالتعاطف والإنصات الجيد، الأمر الذي يرجح حل الخلافات العائلية بفاعلية، وهذا ما يجعل الخلافات الصحيحة بين الزوجين معارك حسنة تسمح بازدهار العلاقة الزوجية وتتغلب على سلبيات الزواج التي إن تركها الطرفان تنمو فسوف تهدم الزواج تمامًا.



5. تنقية النفس من الأفكار المسمومة: يؤكد "د. جون جوتمان" ـ العالم النفسي ـ أن حالة انفلات الأعصاب تثير وبشدة الأفكار السلبية عند الطرف الآخر وبالتالي تساعد الطرف الغاضب على إصدار أحكام قاسية قوية .


ويؤكد بأن إزالة الأفكار المسمومة من النفس، تساعد على معالجة هذه الأفكار بشكل مباشر!،

فمثلا عندما يقول الواحد منا "أنا لا أستحق مثل هذه المعاملة".." لماذا يعاملني دائمًا بهذه الطريقة السخيفة " ، " إنه يتعمد إهانتي واستفزازي " ، كل هذه العبارات وما شابهها تتسبب في أحاسيس مدمرة تُشعر المرء ـ خاصة الزوجة ـ بأنها ضحية بريئة، كما أن التمسك بهذه الأفكار والشعور بالغضب وحرج الكرامة تعقد الأمور.



وكي يتخلص الشريك ـ خاصة الزوجة أيضًا ـ * من قبضة هذه الأفكار المسمومة، فإنه يجب عليه أولا رصدها بوعي وإدراك كاملين، وعدم تصديقها والتشكيك الدائم في صدقها، وبذل مجهود في استرجاع شواهد تدحض هذه الأفكار، فبدلا من أن تقول الزوجة

مثلا : "إنه لم يعد يهتم بي ـ إنه أناني دائمًا"، تتذكر المواقف التي ضحى زوجها فيها من أجلها، واللحظات التي اهتم فيها بمشاعرها وحقوقها، وتقول لنفسها "مع أنه يضايقني الآن فهو يهتم بي في أوقات كثيرة ويراعي مشاعري وحقوقي ، هو أبو أبنائي وطالما تعب من أجلنا واهتم بنا، لا يجب أن أنسى كل هذا رغم حنقي عليه الآن".



وهكذا تفتح الصيغة الأخيرة بتداعياتها الباب لإمكانية الوصول إلى حل إيجابي للمشكلة.



6.تخلص من داء (الإنصات الجزئي) ! : فمما ثبت أن البشر يميلون إلى سماع الجزء الذي يريدون سماعه دون الاهتمام بالإنصات لكل ما يقال، هذا الإنصات الجزئي غالبًا ما يحدث عندما يكون الحديث ذو طابع جدي ودقيق وحساس، يدفعنا هذا الخلل إلى صم الأذن بشكل لا إرادي عن نقاط إيجابية كثيرة في طيات الحديث والتركيز فقط على ما نود التركيز عليه ! .


عندما تُعبّر زوجتك مثلا عن قلقها وحزنها واكتئابها من بقائها في المنزل طيلة اليوم ، بينما أنت في العمل الذي يلتهم جل وقتك، فأنت لا تتفهم شكواها ولا تشعر بها، واكتفيت بمعرفة أنها ضجرة وتريد الخروج ، وربما تبدأ بعد ذلك في ترديد نفس الأسطوانة المكررة أنك تعمل من أجل حياة كريمة لكما ولأبنائكما.


والأولى أن تستمع بحس مرهف لما تقوله ، وتتفهم بدقة حجم شكواها وتحاول إدراك وجهة نظرها و تفهم تفسير ما تحاول قوله بمعاييرها لا معاييرك!


7.توقف عن لوم الطرف الآخر وركز على حجم مساهمتك أنت في إيجاد حلول للمشكلة، انظر لما يمكنك أن تقدمه لإنهاء الخلاف دون النظر لدوره في إشعال نار الخلاف !


8.لا تستخدم ما أخبرك به شريكك من أسرار ـ في لحظة ثقة ـ أثناء جدالكما : فهذا من شأنه أن يبعد الأمان عنكما ، ويشعر الطرف المُعتَرِف بعدم الثقة .


9.حاول أن تخبر شريكك بما تحس به من مشاعر : ( حزن ـ ألم ـ دهشة ـ خوف ) وبطرق متحضرة متفتحة ، فهذا من شأنه أن يخلق نوعًا من التعاطف الحار المتبادل مع حالتك .


10.ضع شريكك في ذهنك وأنت تجهر بآرائك وتلقي بما لديك : ضعه في ضميرك و تلطف معه ، لا تنس أنه شخص مختلف عنك ويمتلك خبرة حياتية غير التي تمتلكها دفعته لقولِِ يخالف قولك ، ورأي قد لا يستسيغه عقلك .


11.لا تُنه النقاش دون وضع حد له : فإما إنهاؤه، وإما تحديد وقت آخر لمناقشة ما لم يتم الاتفاق عليه .


12.تذكر دائما أن أقرب الطرق بين نقطتين هو الخط المستقيم : في بعض الأوقات يكون التحايل والالتفاف حول الحقيقة ذا نفع ، لكن نجاح ذلك يظل محدودًا، وعلى المدى الطويل فإنه لا يصح إلا الصحيح، إن الخطأ من طبيعة البشر، والاعتذار حال اكتشاف الخطأ هو أحد أهم سمات الشخص المنصف والشجاع .


يمكنك من خلال استيعاب هذه النقاط أن تدفع حوارك ليكون أكثر سلاسة ، أقل حدة ، ذا طابع ودي يساعد على حل المشكلة ، وتنأى بنفسك وشريكك عن الإسفاف والتركيز دائمًا على العيوب الشخصية والسلبيات التي يقع فيها كل طرف .


إن الخلاف الزوجي بالنسبة للزوجين اللذين يمتلكان ذكاء وفطنة هو أحد العوامل المضيئة التي تؤدي إلى حب دائم وراسخ .


وبالإرادة القوية نستطيع تغيير الكثير من سلوكياتنا غير الصحيحة ، بأخرى أكثر إيجابية، ونستطيع تعلم كيف يمكننا عند الخلافات أن ندفع عجلة حياتنا نحو مزيد من الحب والنمو والتقدم ، بدلا من تركها للنقاش الحاد وسوء الفهم ليقضيا عليها!.












توقيع : Princess DIANA

عرض البوم صور Princess DIANA   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2010, 01:34 PM   المشاركة رقم: 56
المعلومات
الكاتب:
Princess DIANA
اللقب:
مشرفة المنتدى العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Princess DIANA

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 67
العمر: 21
المشاركات: 6,034 [+]
بمعدل : 6.78 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 12

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Princess DIANA غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Princess DIANA المنتدى : القصة والرواية والكتابات الشخصية الغير شعرية
افتراضي

الدعم العاطفي

نظرتْ إليه بطرف مليء بالعتاب ثم استدارتْ إلي

قائلة : لم يقل لي أنه يحبني منذ أيام الخطبة ، لا يحدثني عن الشوق والحب والهيام ، ثم ضحكتْ

قائلة : لقد أعطيته أحد كتبك ليقرأه ، فأعاده إلي بحجة أنه ليس بحاجة إلى رواية رومانسية ، وطالبني بأن أقرأ لكاتب واقعي .


أسرع الزوج قائلا في ارتباك : لم أقصد شيئا، وقد أخبرتها من قبل أني أحبها ، لكنها تنسى ، ثم هل يجب علي أن أبدأ يومي بقراءة قصيدة حب على أسماعها، الحياة يا سيدي ليست بهذا الصفاء !


نعتقد ـ نحن الرجال ـ أن كلمة أحبك التي قلناها في بداية الزواج يمكن أن تظل محتفظة برونقها وصلاحيتها حتى آخر العمر ! .

فيرى الزوج أنه ليس بحاجة إلى دفع ضرائب جديدة على الزواج ! ، وأنه ما دام قد قال لزوجته أحبك ذات يوم،

فالأمر ليس بحاجة لتأكيد طالما أنه حتى الآن لم يخبرها بالعكس ! .


لكن طبيعة الزوجة ـ عزيزي الزوج ـ تحتاج دائمًا إلى دعم عاطفي لا ينقطع، إنها تتشكك في الحب إن لم تغذه عبارات رومانسية مستمرة .

صحيح أن الرجال أيضًا يحتاجون للشعور بأنهم مرغوبون ، لكن الفارق أن الرجل ما دام مرتبطًا بعلاقة فالأمر منتهٍ ، على عكس المرأة التي تحتاج إلى تأكيد دائم من زوجها على حبه لها وتقديره لشخصيتها .

في السيرة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لزوجته السيدة "عائشة" رضي الله عنها ذات يوم
:(حبك كعقدة الحبل)

دلالة على متانة علاقته صلى الله عليه وسلم بها، فكانت ـ كما تروي كتب السير ـ تسأله بين الحين والآخر


:(معظم الرجال لا يستوعبون هذا الأمر ، يقول أحدهم لزوجته : "إني أعمل من أجلك ، أحاول توفير أقصى حياة كريمة لك هل بعد هذا تحتاجين تأكيدًا لحبي لك ؟!" .

أضف إلى ذلك أن الرجل يعتقد أن الكلمة تفقد بريقها إذا كثُر استخدامها، وأن زوجته قد تمل من سماع كلمة "أحبك"،

ولذا فيجب عليه التغيير والابتكار، وهذا أيضًا شيء غير صحيح، فالزوجة لا تمل أبدًا من سماع كلمة "أحبك" حتى وإن كررها الزوج مع كل نفس يتنفسه!.


إذن فالدعم العاطفي الأول للزوجة هو قول كلمة "أحبك" ، بكامل مشتقاتها ( أشتاق إليك ـ أعشقك ـ أهواك ) وبشكل مستمر ودائم .


الدعم الثاني يكون باستخدام وسائل التعبير عن الحب .. عن الهدايا أتحدث إن شئت التوضيح ! .

كل البشر ـ بلا استثناء ـ تعجبهم الهدية وينتشون بها، وإذا ما نحّينا أمر الصديق الذي لا يعترف إلا بالهدايا الثمينة جانبًا،

فإن أروع ما في الزوجة أن الهدايا البسيطة تمثل لها الكثير، لا زالت الوردة هي المتحدث الرسمي باسم الحب ، وما زال العطر يحتل مكانة متقدمة في قائمة أكثر الهدايا إسعادًا للزوجة .


نعم قد تحتاج في بعض الأحيان إلى أن تحصي ما لديك لتحضر هدية ثمينة ، لكن عزاءك أن هذا لا يحدث سوى مرة أو مرتين في العام ، والشاهد أن الهدايا البسيطة الرمزية المعبرة عن الحب يجب أن تكون بشكل دائم.


كلنا في مرحلة الخطبة كنا نحضر البطاقات الجميلة ونزينها بعبارات رومانسية رائعة، كلنا أحضرنا تلك الوردة الحمراء وحافظنا عليها كي تصل إلى المحبوب برونقها وجمالها،

إلا أننا لسبب ما توقفنا عن فعل هذه الممارسات البسيطة، فخسرنا بذلك الكثير وفقدنا جزء غير قليل من الرومانسية!.



الدعم الثالث ـ أهديه للصديق الذي يتهمني بالرومانسية المفرطة ـ هو القيام بالواجبات المنزلية البسيطة، قد لا تدرك ـ صديقي الزوج ـ كم تسعد المرأة عندما تُلقي بكيس القمامة في الخارج،

أو تحضر الملابس من المغسلة، أو تتصل بها لتسألها عما تريده من "السوبر ماركت" .. والأهم ألا تنسى إحضاره .


أحد أهم القواعد التي أريد منك حفظها هي أنك عندما تنظر بعين الاستخفاف إلى شيء تراه زوجتك مهمًا فإنها تترجم هذه النظرة بشكل شخصي جدًا، وتراها رسالة منك تخبرها بأنها غير مهمة !! .


فإذا طلبت منك زوجتك "حفاضات" من أجل صغيركما ، فالأمر ليس بالبساطة التي تتصورها ، نسيانك لهذا الأمر التافه ـ من وجهة نظري ونظرك ـ يخبرها بأنك لا تهتم بها ولا بمطالبها !! .


الدعم الرابع المعاملة الخاصة ، الزوجة تنتظر دائمًا أن يعاملها زوجها بشكل مختلف عن أصدقائه ومعارفه وباقي عائلته ، تحب أن يسر إليها بأخباره الجديدة، ومشاريعه المستقبلية ،

وتغضب بشدة إن علمت بأمر ما يخص زوجها من أحد ، إنها تتوقع أنها الأهم في حياة زوجها ، ولذا فمن الطبيعي أن يهتم بها أكثر من أي شخص آخر في هذا العالم.












توقيع : Princess DIANA

عرض البوم صور Princess DIANA   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 04:04 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.