| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
القسم المميز لهذا اليوم ![]() |
youssef![]() |
صورة جدول امتحانات التخصص >> هام جدا
بقلم : youssef ![]() |
هدوء![]() |
قريبا![]() |
آخر 10 مشاركات
|
|
تسجيل الدخول
|
| القصة والرواية والكتابات الشخصية الغير شعرية قسم يهتم بالقصص والروايات والعبر المأخوذة من تجارب الأخرين .. |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 51 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
Princess DIANA
المنتدى :
القصة والرواية والكتابات الشخصية الغير شعرية
ـ الجدال الجدال هو نقاش حاد مليء بالعبارات القاسية الجارحة ، تغيب فيه الحقائق وتختفي من سمائه شمس الإنصاف ، وغالبا ما ينتهي بجفاء وقطيعة . وفي الغالب فإن عين المجادل لا تبحث عن الحل ولكن عن عيوب الشخص الآخر! ، عن ثغرة في حديثه أو شخصيته تمكنه من إلقاء تبعة المشكلة عليه . وعلى عكس الحوار الهادئ المتزن الذي يُعدّ أحد شرايين الحب الرئيسية ، نجد أن الجدال والنقاش الحاد أحد أقوى أسباب تدمير الحب ضراوة وقسوة ، فالكل يتحدث ويُناقش ويلقي بالكلمات، والعقل في إجازة مفتوحة ، والمنطق في سُبات عميق!. مشكلة الجدال أنه معركة كرامة ، بمعنى أن المرء منا يستشعر أنه لا بد وأن ينتصر في جداله وإلا سيعد مهزومًا مدحورًا ، حتى لو كان نصره على حساب المنطق والكلام المتزن . وهذا ما يدفع بالمجادل إلى الاستماتة في تأكيد وجهة نظره . ولكن كيف نعرف إن كان نقاشنا أمرًا عاديًا أم جدلا يجب إنهاؤه ؟ في الحقيقة هناك إشارات غاية في الأهمية نستطيع من خلالها معرفة ما إذا كان ما نحن فيه حالة حوار إيجابي أم جدال عقيم يجب إيقافه وبسرعة . أول هذه الإشارات كما أوضحت هو ( غياب لغة العقل ) حيث نجد المتحاورين ـ أو أحدهما ـ في حالة إنكار كامل للحقائق الواضحة ، ورفض للمسلمات التي لا تحتاج إلى كلام . إشارة ثانية : ارتفاع الصوت عن مستواه الطبيعي ، والصراخ المستفز ، والحدة والشدة في التعبير والكلام . إشارة ثالثة : تكرار الكلام مرة تلو الأخرى ، وإعادة نفس الجمل إما بنفس الصيغة أو بصيغ أخرى ، وعدم الإتيان بجديد . كذلك فإن من الأمور التي تعد مؤشرًا على دخول منطقة الجدال هو إضفاء ألوان من السخرية والتهكم والاستهتار على الحديث ، ومحاولة استفزاز الطرف الآخر . وأخيرًا عندما تجد أن الطرفين قد تركا الحديث عن المشكلة الرئيسية وأخذا في النقاش حول أسلوب النقاش ذاته ، وامتعاض كل طرف من اللهجة المستفزة التي يتحدث بها شريكه. والحل : القضاء على الجدال في حياتنا الزوجية ليس بالشيء الهين أو اليسير، ما لم يسبقه إيمان من كلا الطرفين بأهمية الحوار الهادئ الجميل ، والاحترام المتبادل لوجهة النظر الأخرى ، وجود هذه العوامل ( الحوار ـ الاحترام ) يجعلان الشخص منا لا يخشى الاعتذار أو التراجع إذا ما شعر ببوادر الجدال العقيم تخيم على أفق حواره الزوجي . فيبتر أي امتداد لهذا الجدال ، ويقطع استرسال النقاش الحاد ، ويوقف اندفاع المشاعر السيئة ، ويؤهل نفسه لمواصلة الحديث بعد هدوء الأعصاب وخلو النفس من أي انفعالات سلبية . نصيحتي أن نعطي للحوار الزوجي أهمية كبيرة ، فبوجوده سيختفي الجدال ، ويغيب النقاش الغاضب المنفعل . قصة طريفة .. كان هناك زوجان استمر زواجهما ستين سنة كاملة، كانا خلالها يتصارحان بكل شيء ويتشاركان في كل شيء، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام أو خدمة أحدهما للآخر، ولم تكن بينهما أسرار، ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف ، وحذرت زوجها مرارًا من فتحه أو سؤالها عن محتواه، ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، إلى أن كان يومٌ أَنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب أن أيامها باتت معدودة، اغتم الزوج لسماعه هذا الخبر غمًا عظيمًا ، وبات يدعو الله أن يطيل في عمر زوجته ، وبينما هو في حزنه وألمه أخذ يقلب في حاجيات زوجته مستعيدًا ذكرياتهما الجميلة ، ثم وقعت عيناه على الصندوق فحمله وتوجه به إلى السرير حيث ترقد زوجته المريضة، التي ما إن رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: "لا بأس.. بإمكانكفتح الصندوق الآن"، وفتح الرجل الصندوق فوجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، سألها عن تلك الأشياء فقالت العجوز هامسة : عندما تزوجتك أبلغتني جدتي أن سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدال ونصحتني إذا غضبت منك، أن أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش باستخدام الإبر! . ومع أن الرجل كاد أن يشرق بدموعه تأثرا وحبا لزوجته الوفية، فقد أحس بالسعادة لأنه فهم ـ حسب عدد الدمى ـ انه لم يغضبها سوى مرتين، فسألها: "حسنًا.. ولكن ماذا عن الخمسة وعشرين ألف دولار؟" أجابته زوجته: "هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى!". انتظرونا فى المرة القادمة مع الاحتقار والازدراء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 52 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
Princess DIANA
المنتدى :
القصة والرواية والكتابات الشخصية الغير شعرية
الاحتقار والازدراء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 53 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
Princess DIANA
المنتدى :
القصة والرواية والكتابات الشخصية الغير شعرية
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 54 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
Princess DIANA
المنتدى :
القصة والرواية والكتابات الشخصية الغير شعرية
شكرا كتير الك طوق الياسمين
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 55 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
Princess DIANA
المنتدى :
القصة والرواية والكتابات الشخصية الغير شعرية
مشكلة زوجية الطلاق ؟!، لا يا سيدي لم يتبادر إلى أذهاننا أبدًا هذا الخيار ، نعم فكرت مرات قليلة في خنقها وهي نائمة ، لكني لم أفكر في الانفصال عنها أبدًا ، إنها العِشرة التي لا تهون كما تعلم ..!!! . نظرًا لكون البشر مختلفين في طبائعهم وسماتهم النفسية والخلقية ، فإنهم بالتالي يختلفون عند مواجهة الأحداث والظروف المختلفة . وفي حالة الخلافات والمشكلات الزوجية تظهر طبائع المرء النفسية والخلقية ، ويتم تحديد سماته الشخصية . فبعضنا تجده هادئًا مستفزًا ، والآخر كالبركان المشتعل!، بعضنا يواجه بقوة وصرامة ، والآخر ينسحب تاركًا الميدان ، تعالوا نلقي نظرة على الأنماط الشائعة للأزواج والزوجات عند حدوث مشكلة ما : (1)الشريك الهجومي : هو الشريك الذي يندفع في أي مشكلة زوجية كي يلقي باللائمة على الطرف الآخر، دائمًا هو في الموقع السليم ، والآخر هو سبب ما يواجههم من مشكلات ، كلماته كقذائف اللهب ، حجته لا تقبل المناقشة هذا النوع ـ سواء الزوج أو الزوجة ـ يسبب نوعًا من التوتر في البيت كله، والتعامل معه يجب أن يكون بالهدوء لا بالصوت العالي المضاد ، تحتاج وأنت تتعامل مع شريك بهذا الشكل أن تتفق معه في أوقات غير أوقات النقاش عن آلية لإدارة الحوار، حدثه أنك تحبه وتحترمه بيد أن طريقته في النقاش قد لا تصل بكما إلى حل للمشكلات التي تواجهكما . كذلك من الجميل عند التعامل مع الشريك الهجومي امتلاك أدوات الهدوء والحكمة وكظم الغيظ واستشعار الفائدة التي ستعود على المرء من ذلك ، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من جرعة أعظم أجرًا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله ) ، أضف إلى ذلك أنه في كثير من الأحيان قد يكون الشريك الهجومي المندفع ذا قلب دافئ طيب بالفعل . (2)الشريك المنسحب : جملته الخالدة ( لنتحدث في هذا الموضوع فيما بعد) ، مما قد يصيب الشريك الآخر بحالة من الانفجار أمام بروده وانسحابه المستفز . إذا كان شريكك من هذا النوع ، فالأفضل ألا تنفجر غيظًا أو حنقًا منه ، بل حاول أن تجاريه في اختصاره ، قل له ( حسنا ، لنؤجله لما بعد) ، تحل بالصبر والهدوء أثناء تعاملك معه ، وحدثه عن المشكلة في وقت آخر . (3)الشريك المسالم : يعمل على طرد المشكلات باستماتة ، لا يحب النقاش أو الشجار ، كل ما يشغل باله في أي مشكلة هو الخروج بالعلاقة الزوجية بسلام، هو زوج يحب الهدوء والسكينة ، بيد أنه قد يجنح إلى السلبية في أوقات عدة تفاديًا لمواجهة مشكلة ما ، وهذا الزوج يجب أن نستغل فيه حبه في البعد عن المشكلات ، مع تذكيره في الأوقات التي تحتاج إلى تدخل حازم بأهمية الحسم والمواجهة . (4)الشريك المراوغ : لا يمكن للطرف الآخر إقامة حجة عليه ، مراوغ كالثعلب ، بدهاء غير موصوف يقلب الطاولة ويُغيّر مجرى الحديث ، ليعلن بابتسامة مستفزة أنه على حق . يقتنص خطأك ـ ولو كان بسيطًا! ـ فيضخمه ، ويقلل من حجم خطئه حتى يكاد يخفيه ، وتعاملك مع هذا النوع لا يكون بالشكوى ، ولا محاولة مجادلته فهذا ملعبه ، وإنما بالهدوء والتركيز على المشكلة وعدم الانسياق وراء مراوغاته ، مهما يحاول البعد بك عن مركز المشكلة أعده إلى نقطة الخلاف بهدوء وحكمة . (5)الشريك الحكيم : يمتلك ذكاء وحكمة تؤهله للخروج من المشكلات بهدوء ، يتصرف بشكل مُرضي له وللطرف الآخر، يجب شكر هذا الشريك بمعاملته بالمثل ، وتقدير عقله وتفكيره ، واحذر أن يغرك عقله وحكمته فتزيد في مشاكساتك ، واحمد الله أن وهبك مثل هذا الشريك الرائع ، يقول تعالى : (هل جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) "60 الرحمن". قد تجد أن فيك بعض الصفات من هنا ومن هناك، بيد أنك ستحس في نفسك ميلا معينا إلى صنف من هذه الأصناف الخمس، ومن أجل أن تنعم بحياة زوجية رائعة أنصحك بأن تتخفف من العيوب التي قد تجدها فيك مما ذكرناه سابقًا ، وقبل أن تنظر لطبيعة الطرف الآخر وتصنفه ، أنظر لنفسك وقوّمها . ومهما كانت طبيعة شريكك، فالعفو يفلح مع الجميع ، والصبر ترياق نادرًا ما يفشل ، وفي "صحيح مسلم" أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا ). ومن أجل امتلاك أكثر لزمام الأمور فأنصحك عند حدوث مشكلة زوجية ، والشعور أن الحنق يملك عليك فؤادك أن تنتبه لما يلي : 1.المشكلات الزوجية مفيدة أحيانًا ! : فالبيت الذي بلا مشكلات، بيت طُمست فيه شخصية طرف لصالح الطرف الآخر ، فمن الصحي والضروري وجود المشكلات لأسباب عديدة منها تأكيد الاختلاف والتحاور وإثراء التجربة، وكذلك للعثور على حلول لما يواجه الاثنين من معضلات موضوعية، تفرضها الوقائع اليومية . 2.ابدأ النقاش بلطف : لا تُصعّد وتيرة الخلاف منذ اللحظة الأولى، لا تبادره بالنقد والازدراء أو بشكل فيه روح المواجهة والندية، بمقدار ما تتمتع به من لطف وحنو يكون خروج الحوار أو النقاش بشكل سليم مُرضٍ لكلا الطرفين . 3.مهما كان الخلاف حادًا فإننا ـ مع ذلك ـ لسنا أعداء : هذا ما يجب أن يقر في وجدان كل منكما، ويجب أن نؤمن أن الحب لا يطرد المشكلات وإنما يجلبها ، لا بد ـ ما دمنا نحب بعضنا البعض ونغار على بعضنا البعض ـ أن يكون هناك مناوشات ومشكلات ، وهو أمر محمود ما دام ليس به ما يجرح وما دمنا قادرين على حصره في حجمه الطبيعي، أما الهجوم والصراخ والاحتجاج الحاد فهو الذي يصنع شقاقًا وعداء!. 4.تفادي الوصول إلى مرحلة الانفجار : عندما ترتفع حدة النقاش ، وتبدأ نقطة الانفجار تظهر تلوح في الأفق،* فيجب أن نبحث وباستماتة عن سبل لمنع حدوث هذا الأمر، هذه النقطة بالذات تشكل محورًا هامًا في استمرار الزواج ، ويكون هذا ممكنًا إذا ما امتلكنا القدرة على تهدئة النفس وتهدئة الطرف الآخر بالتعاطف والإنصات الجيد، الأمر الذي يرجح حل الخلافات العائلية بفاعلية، وهذا ما يجعل الخلافات الصحيحة بين الزوجين معارك حسنة تسمح بازدهار العلاقة الزوجية وتتغلب على سلبيات الزواج التي إن تركها الطرفان تنمو فسوف تهدم الزواج تمامًا. 5. تنقية النفس من الأفكار المسمومة: يؤكد "د. جون جوتمان" ـ العالم النفسي ـ أن حالة انفلات الأعصاب تثير وبشدة الأفكار السلبية عند الطرف الآخر وبالتالي تساعد الطرف الغاضب على إصدار أحكام قاسية قوية . ويؤكد بأن إزالة الأفكار المسمومة من النفس، تساعد على معالجة هذه الأفكار بشكل مباشر!، فمثلا عندما يقول الواحد منا "أنا لا أستحق مثل هذه المعاملة".." لماذا يعاملني دائمًا بهذه الطريقة السخيفة " ، " إنه يتعمد إهانتي واستفزازي " ، كل هذه العبارات وما شابهها تتسبب في أحاسيس مدمرة تُشعر المرء ـ خاصة الزوجة ـ بأنها ضحية بريئة، كما أن التمسك بهذه الأفكار والشعور بالغضب وحرج الكرامة تعقد الأمور. وكي يتخلص الشريك ـ خاصة الزوجة أيضًا ـ * من قبضة هذه الأفكار المسمومة، فإنه يجب عليه أولا رصدها بوعي وإدراك كاملين، وعدم تصديقها والتشكيك الدائم في صدقها، وبذل مجهود في استرجاع شواهد تدحض هذه الأفكار، فبدلا من أن تقول الزوجة مثلا : "إنه لم يعد يهتم بي ـ إنه أناني دائمًا"، تتذكر المواقف التي ضحى زوجها فيها من أجلها، واللحظات التي اهتم فيها بمشاعرها وحقوقها، وتقول لنفسها "مع أنه يضايقني الآن فهو يهتم بي في أوقات كثيرة ويراعي مشاعري وحقوقي ، هو أبو أبنائي وطالما تعب من أجلنا واهتم بنا، لا يجب أن أنسى كل هذا رغم حنقي عليه الآن". وهكذا تفتح الصيغة الأخيرة بتداعياتها الباب لإمكانية الوصول إلى حل إيجابي للمشكلة. 6.تخلص من داء (الإنصات الجزئي) ! : فمما ثبت أن البشر يميلون إلى سماع الجزء الذي يريدون سماعه دون الاهتمام بالإنصات لكل ما يقال، هذا الإنصات الجزئي غالبًا ما يحدث عندما يكون الحديث ذو طابع جدي ودقيق وحساس، يدفعنا هذا الخلل إلى صم الأذن بشكل لا إرادي عن نقاط إيجابية كثيرة في طيات الحديث والتركيز فقط على ما نود التركيز عليه ! . عندما تُعبّر زوجتك مثلا عن قلقها وحزنها واكتئابها من بقائها في المنزل طيلة اليوم ، بينما أنت في العمل الذي يلتهم جل وقتك، فأنت لا تتفهم شكواها ولا تشعر بها، واكتفيت بمعرفة أنها ضجرة وتريد الخروج ، وربما تبدأ بعد ذلك في ترديد نفس الأسطوانة المكررة أنك تعمل من أجل حياة كريمة لكما ولأبنائكما. والأولى أن تستمع بحس مرهف لما تقوله ، وتتفهم بدقة حجم شكواها وتحاول إدراك وجهة نظرها و تفهم تفسير ما تحاول قوله بمعاييرها لا معاييرك! 7.توقف عن لوم الطرف الآخر وركز على حجم مساهمتك أنت في إيجاد حلول للمشكلة، انظر لما يمكنك أن تقدمه لإنهاء الخلاف دون النظر لدوره في إشعال نار الخلاف ! 8.لا تستخدم ما أخبرك به شريكك من أسرار ـ في لحظة ثقة ـ أثناء جدالكما : فهذا من شأنه أن يبعد الأمان عنكما ، ويشعر الطرف المُعتَرِف بعدم الثقة . 9.حاول أن تخبر شريكك بما تحس به من مشاعر : ( حزن ـ ألم ـ دهشة ـ خوف ) وبطرق متحضرة متفتحة ، فهذا من شأنه أن يخلق نوعًا من التعاطف الحار المتبادل مع حالتك . 10.ضع شريكك في ذهنك وأنت تجهر بآرائك وتلقي بما لديك : ضعه في ضميرك و تلطف معه ، لا تنس أنه شخص مختلف عنك ويمتلك خبرة حياتية غير التي تمتلكها دفعته لقولِِ يخالف قولك ، ورأي قد لا يستسيغه عقلك . 11.لا تُنه النقاش دون وضع حد له : فإما إنهاؤه، وإما تحديد وقت آخر لمناقشة ما لم يتم الاتفاق عليه . 12.تذكر دائما أن أقرب الطرق بين نقطتين هو الخط المستقيم : في بعض الأوقات يكون التحايل والالتفاف حول الحقيقة ذا نفع ، لكن نجاح ذلك يظل محدودًا، وعلى المدى الطويل فإنه لا يصح إلا الصحيح، إن الخطأ من طبيعة البشر، والاعتذار حال اكتشاف الخطأ هو أحد أهم سمات الشخص المنصف والشجاع . يمكنك من خلال استيعاب هذه النقاط أن تدفع حوارك ليكون أكثر سلاسة ، أقل حدة ، ذا طابع ودي يساعد على حل المشكلة ، وتنأى بنفسك وشريكك عن الإسفاف والتركيز دائمًا على العيوب الشخصية والسلبيات التي يقع فيها كل طرف . إن الخلاف الزوجي بالنسبة للزوجين اللذين يمتلكان ذكاء وفطنة هو أحد العوامل المضيئة التي تؤدي إلى حب دائم وراسخ . وبالإرادة القوية نستطيع تغيير الكثير من سلوكياتنا غير الصحيحة ، بأخرى أكثر إيجابية، ونستطيع تعلم كيف يمكننا عند الخلافات أن ندفع عجلة حياتنا نحو مزيد من الحب والنمو والتقدم ، بدلا من تركها للنقاش الحاد وسوء الفهم ليقضيا عليها!.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 56 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
Princess DIANA
المنتدى :
القصة والرواية والكتابات الشخصية الغير شعرية
الدعم العاطفي قائلة : لم يقل لي أنه يحبني منذ أيام الخطبة ، لا يحدثني عن الشوق والحب والهيام ، ثم ضحكتْ قائلة : لقد أعطيته أحد كتبك ليقرأه ، فأعاده إلي بحجة أنه ليس بحاجة إلى رواية رومانسية ، وطالبني بأن أقرأ لكاتب واقعي . أسرع الزوج قائلا في ارتباك : لم أقصد شيئا، وقد أخبرتها من قبل أني أحبها ، لكنها تنسى ، ثم هل يجب علي أن أبدأ يومي بقراءة قصيدة حب على أسماعها، الحياة يا سيدي ليست بهذا الصفاء ! نعتقد ـ نحن الرجال ـ أن كلمة أحبك التي قلناها في بداية الزواج يمكن أن تظل محتفظة برونقها وصلاحيتها حتى آخر العمر ! . فيرى الزوج أنه ليس بحاجة إلى دفع ضرائب جديدة على الزواج ! ، وأنه ما دام قد قال لزوجته أحبك ذات يوم، فالأمر ليس بحاجة لتأكيد طالما أنه حتى الآن لم يخبرها بالعكس ! . لكن طبيعة الزوجة ـ عزيزي الزوج ـ تحتاج دائمًا إلى دعم عاطفي لا ينقطع، إنها تتشكك في الحب إن لم تغذه عبارات رومانسية مستمرة . صحيح أن الرجال أيضًا يحتاجون للشعور بأنهم مرغوبون ، لكن الفارق أن الرجل ما دام مرتبطًا بعلاقة فالأمر منتهٍ ، على عكس المرأة التي تحتاج إلى تأكيد دائم من زوجها على حبه لها وتقديره لشخصيتها . في السيرة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لزوجته السيدة "عائشة" رضي الله عنها ذات يوم :(حبك كعقدة الحبل) دلالة على متانة علاقته صلى الله عليه وسلم بها، فكانت ـ كما تروي كتب السير ـ تسأله بين الحين والآخر :(معظم الرجال لا يستوعبون هذا الأمر ، يقول أحدهم لزوجته : "إني أعمل من أجلك ، أحاول توفير أقصى حياة كريمة لك هل بعد هذا تحتاجين تأكيدًا لحبي لك ؟!" . أضف إلى ذلك أن الرجل يعتقد أن الكلمة تفقد بريقها إذا كثُر استخدامها، وأن زوجته قد تمل من سماع كلمة "أحبك"، ولذا فيجب عليه التغيير والابتكار، وهذا أيضًا شيء غير صحيح، فالزوجة لا تمل أبدًا من سماع كلمة "أحبك" حتى وإن كررها الزوج مع كل نفس يتنفسه!. إذن فالدعم العاطفي الأول للزوجة هو قول كلمة "أحبك" ، بكامل مشتقاتها ( أشتاق إليك ـ أعشقك ـ أهواك ) وبشكل مستمر ودائم . الدعم الثاني يكون باستخدام وسائل التعبير عن الحب .. عن الهدايا أتحدث إن شئت التوضيح ! . كل البشر ـ بلا استثناء ـ تعجبهم الهدية وينتشون بها، وإذا ما نحّينا أمر الصديق الذي لا يعترف إلا بالهدايا الثمينة جانبًا، فإن أروع ما في الزوجة أن الهدايا البسيطة تمثل لها الكثير، لا زالت الوردة هي المتحدث الرسمي باسم الحب ، وما زال العطر يحتل مكانة متقدمة في قائمة أكثر الهدايا إسعادًا للزوجة . نعم قد تحتاج في بعض الأحيان إلى أن تحصي ما لديك لتحضر هدية ثمينة ، لكن عزاءك أن هذا لا يحدث سوى مرة أو مرتين في العام ، والشاهد أن الهدايا البسيطة الرمزية المعبرة عن الحب يجب أن تكون بشكل دائم. كلنا في مرحلة الخطبة كنا نحضر البطاقات الجميلة ونزينها بعبارات رومانسية رائعة، كلنا أحضرنا تلك الوردة الحمراء وحافظنا عليها كي تصل إلى المحبوب برونقها وجمالها، إلا أننا لسبب ما توقفنا عن فعل هذه الممارسات البسيطة، فخسرنا بذلك الكثير وفقدنا جزء غير قليل من الرومانسية!. الدعم الثالث ـ أهديه للصديق الذي يتهمني بالرومانسية المفرطة ـ هو القيام بالواجبات المنزلية البسيطة، قد لا تدرك ـ صديقي الزوج ـ كم تسعد المرأة عندما تُلقي بكيس القمامة في الخارج، أو تحضر الملابس من المغسلة، أو تتصل بها لتسألها عما تريده من "السوبر ماركت" .. والأهم ألا تنسى إحضاره . أحد أهم القواعد التي أريد منك حفظها هي أنك عندما تنظر بعين الاستخفاف إلى شيء تراه زوجتك مهمًا فإنها تترجم هذه النظرة بشكل شخصي جدًا، وتراها رسالة منك تخبرها بأنها غير مهمة !! . فإذا طلبت منك زوجتك "حفاضات" من أجل صغيركما ، فالأمر ليس بالبساطة التي تتصورها ، نسيانك لهذا الأمر التافه ـ من وجهة نظري ونظرك ـ يخبرها بأنك لا تهتم بها ولا بمطالبها !! . الدعم الرابع المعاملة الخاصة ، الزوجة تنتظر دائمًا أن يعاملها زوجها بشكل مختلف عن أصدقائه ومعارفه وباقي عائلته ، تحب أن يسر إليها بأخباره الجديدة، ومشاريعه المستقبلية ، وتغضب بشدة إن علمت بأمر ما يخص زوجها من أحد ، إنها تتوقع أنها الأهم في حياة زوجها ، ولذا فمن الطبيعي أن يهتم بها أكثر من أي شخص آخر في هذا العالم.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|